الأربعاء , 12 مايو 2021
ar
الرئيسية / أخبار وطنية / لماذالا تراجع كتلة رواتب بعض الموظفين وينصفون بصورة فورية !!

لماذالا تراجع كتلة رواتب بعض الموظفين وينصفون بصورة فورية !!

مع استقلال موريتانيا 1960وبداية تأسيس الدولة على يد أول حكومة وطنية برئاسة الراحل :المختار ولد داداه كانت الأمور صعبة للغاية  ،وذالك شيئ طبيعي فالبداية دائما ليست سهلة أحرى إذاتعلق الأمر بتأسيس دولة وإنشاء كيان سياسي وفق القواعد الدولية المتعارف عليها.

في تلك اللحظات كانت المؤهلات علمية وفكرية للمشاركة في جمع شتات الدولة لدى قلة تعد على الأصابع بفعل البداوة المتجذرة في باديتنا العالمة بمحاظرها الجامعية وعلمائها الأوفياء لخالقهم وطلابهم والذين أبدعوا وساهموا في تشكيل مقاومة ثقافية قوية للمستعمر الجاثم علينا وحولنا، بحثا عن مصالحه الإستراتيجية المتعددة.ومع كل هذا  استطاع ذاك الجيل الموهوب أن يؤسس الجمهورية الإسلامية الموريتانية رغم المتناقضات والعوائق الكثيرة التي من أهمها اتساع الرقعة الجغرافية للبلد وانعدام جيش وطني قادر على حماية البلد من الطامعين فيه،وماأ كثرهم! لكن حكمة الرئيس ورجاله الذين اختارهم على أسس معنويةأكثر من غيرها،أعطت  نتائج ملموسة بعد فترة وجيزة من انطلاق قطار الدولةالمتعثر أصلا على جميع الجبهات …لكن الرجل عبأ الساحة الوطنية والدولية للكيان الجديد وأرسى الدعائم السياسية والإدارية للدولة ،وانطلق للخارج وربط به علاقات دبلوماسية قوية جدا عبر دبلوماسية معتدلة توا وثائرة تارة أخرى ،خاصة ماتعلق بالمصالح الوطنية الكبرى كالحوزة الترابية أوالقضية الفلسطينية ودعم الشعوب المظلومة…وماهي إلا سنوات حتى أصبحت موريتانيا دولة كسائر دول العالم لها مجالها البري والجوي والبحري المعروف…دولة ترتبط بغالبية المنظمات الدولية التي تجمع العالم في سلك واحد.

وبدأالقادة العمالقة في مزيد من البناء والتطوير والتحديث للبلد بعد انتشار المدارس في عموم التراب الوطني بفعل السياسة الحكيمة التي إطلقتها الحكومة بتوجيه من الرئيس وإشراف مباشر منه.ومن الطبيعي إن تكون كتلة رواتب الموظفين في ظرفية كهذه ضعيفة لأن الدولة نا شئة وتريد الإنطلاق على بإرادة قوية تسمح لها بالإستمرارية والقدرة على البقاء حتى تتسع الموارد الوطنية التي لا يوجد منها آنذاك سوى ما يجنيه البداة من الصمغ العربي أو محاولات في مناطق محدودة لزراعة النخيل في آد رار وتكانت….

إن ظروفا كهذه تعذر الدولة فيها ،خاصة أن الشعب في تلك الحقبة يسكن البادية ومتطلبات العيش ليست كثيرة ولا متشعبة مع أن المواطنين مقبلون على التنمية والزراعة ويحصدون أكثر من حا جياتهم رغم بدائية الوسائل الزراعية والتنموية المتبعة ،لكن بفضل الله والصدق والإخلاص للباري سخر الله الكون للناس ،حتى إن غالبيتنا كانت تعيش على لحوم الحيوانات البرية التي كانت تؤخذ باليد تقريبا لتوفرها وتسخيرها للسكان…سبحان الله!!

أما اليوم وقد أصبحت الخيرات كثير ة في بلادنا من ذهب ونفط وسمك وحديد وغاز ونحاس وووو……وليس من المقبول  أبدا بقاء رواتب بعض الموظفين ضعيفة لا تكاد تفي بثلث حاجيات هؤلاء الموظفين وهم( المعلمون والأطباء وأفراد قوات الأمن والجيش ..إلخ…)رغم التفاوت الحاصل أيضا بين هذه الفئات الوظيفية.

فعلى الحكومة الحالية أن تسارع حاليا لمضاعفة رواتب هؤلاء جميعا على أن تكون الأولوية لحملة لواء المعرفة والعلم لأن  من يسقي الجميع بالعلم يجب أن يكون وضعه المعنوي والمادي أحسن من الجميع….ويشرع في باقي التحسينات الأخرى للموظفين الآخرين كل حسب ما يؤديه للوطن والمواطن…..

اللهم إني قد بلغت…فليبلغ الشاهد الغائب!!!

يتواصل…

محمد عبد الله محمدن

عن admin

شاهد أيضاً

الرابطة الوطنية للممرضين الموريتانيين تخلد اليوم العالمي للتمريض( صور ) …

خلدت الرابطة الوطنية للممرضين الموريتانيين بالتعاون مع المدرسة العليا لعلوم الصحة، اليوم العالمي للتمريض، تحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Notice: Undefined property: PLL_Cache_Compat::$options in /home/thawabetwp/public_html/wp-content/plugins/polylang/integrations/cache/cache-compat.php on line 38