الإثنين , 18 أكتوبر 2021
الرئيسية / أخبار وطنية / القوة الناعمة وأثرها في رص الجبهة الداخلية ؟؟

القوة الناعمة وأثرها في رص الجبهة الداخلية ؟؟

يرى الكثير من المراقبين للشأن السياسي إن الدولة لابد لها من رجال أقوياء لهم القدرة الكافية على إدارة شؤونها بشكل  تلقائي المضطرب، وتؤكد نظرية أخرى إن الرئيس ينبغي إن يكون شخصا أقوى من معاونيه سواء كانوا وزراء  أو مسؤولين عاديين ،ما إليه ذالك بأن الرعية على قلب الإمر كما يقال !وليست بلادنا بمنأى عن هذه التحليلات والنظريات لذالك يزعم البعض أن رئيس الجمهورية إذا كان عمرنا منفتحة متهما لشعبه وقيادات المجتمع المدني وقادة الرأي والأحزاب السياسية فإن هذا دليلا على ضعفه وعدم وضوح رؤيته  ! لكن واقع موريتانيا اليوم في ظل حكم الرئيس :ولد الغزواني يكذب هذه النظريات  والتحليلات ،حيث استطاع الرجل وفي وقت وجيز شد الساحتين السياسية والشعبية إليه ،وكسب معركة الوحدة التي كانت عصية في وقت قياسي غير مسبوق ،لذالك الغرابة في إن أنا الطيف السياسي الوطني تحت رايته ودور في فلكه لأنه استدعى الجميع وإفهمه واستعداده لمشاركته في عملية البناء الوطني التي تتطلب توحدت في الرؤى و التطلعات،وكانت النتيجة إعلان جميع القوى لدعمه ومساعدته في النهوض بموريتانيا .

لقد استطاع الرجل وبانتهاج سياسة القوة الناعمة إن يأسر قلوب الجميع ويجعلها في معركة البناء والتغيير بعيدا عن المعارضة السلبية والتقوقع والتخندق ،كل ذالك بفضل الله والحنكة السياسية للرجل ،تلك العقلية النادرة التي تفتقدها سلفه فحكم البلاد بأسلوب عنجهي لا لايزال اليوم يدفع ثمنه غاليا !قال تعالى :(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )صدق الله العظيم

عن رئيس التحرير

عن admin

شاهد أيضاً

ماذا سيحمل خطاب رئيس الجمهورية لعيد الإستقلال؟؟؟

يتطلع الموريتانيون كباقي شعوب الأرض لتخليد يومهم الوطني الذي يرمز للحرية والآنعتاق من ربقة الإستعمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *