الجمعة , 18 يونيو 2021
الرئيسية / أخبار وطنية / معالي الوزير :هل تقرون رفض الصيدليات بيع ( أدوية الأمرا ض المزمنة؟؟)

معالي الوزير :هل تقرون رفض الصيدليات بيع ( أدوية الأمرا ض المزمنة؟؟)

في تصرفات غير مسؤولة البتة رفضت صيدليات داخل العاصمة بيع  أدوية مزمنة لمرتادي هذه الصيدليات،بحجة أنهم  سيشترون الأدوية وفق التخفيض الممنوح لهم من الصندوق الوطني  للتأمين الصحي،الذي يؤمن أكثرية الموظفين العموميين مقابل اقتطاعات مالية شهرية تقتطع للصندوق  من رواتبهم .

إن المسؤولية تقع على عاتق وزارة الصحة  والحكومة بهذا الشأن لأن الوزارة التزمت بتوريد الأدوية لضمان الجودة وقطع الطريق أمام التلاعب والآحتكار الذي كان يقع سابقا إبان اختلاط الحابل بالنابل، مما جعل الموردين للأدوية تطول قوائمهم لأنهم لا يخضعون لمعايير دقيقة أوعلمية.في هذا السياق أ قر  الوزير الحالي :محمد نذيرو/حامد أن تنفرد الوزارة باستجلاب  الأدوية من الخارج عبر شركة (كاميك) وهي خطوة لاقت دعما واسعا من الشارع الشعبي لكونها ستضمن توريد أصلية بدل الأدوية المزورة التي كان التجار والمقاولون يغرقو الأسواق الوطنية بها ويتسببون في حصول أمراض كثيرة ،قد لاتخطر على بال أحد ،وهي تصرفات على العادة يعتبر القائمون بها خونة للوطن يتم التخلص منهم على الملأ بالطريقة المناسبة…لكننا في موريتانيا للأسف نتستر على أصحاب الجريمة ونقف دون عقاب ذويها بدوافع عاطفية قبلية وجهوية…

وقد قام الوزير كذلك بخطوات هامة في سبيل إصلاح المنظومة الصحية أهمها بعد السيطرة على مصادر الدواء…إعطاء الأوامر للمستشفيات بتقديم الإسعافات والأدوية لمن أدخل الحالات المستعجلة  بغض النظر عن مرافقيه وعن ظروفه!مع أن بعض المشافي تتلكؤ في الإمتثال لأوامر الوزير …وإذا تم تنفيذها تم ذالك بمرارة وغياب التركيز من الطبيب!! وتلك الطامة الكبرى لدى الأطباء لدينا إلا من رحم ربي…

لكن المرفوض والمخجل أن تعجز وزارة تسير قطا عها بكل حرية عن فرض الأسعار التي حددتها للأدوية المتفق عليها مع ملاك ومحتكري بيع الدواء،حيث ارتفعت أسعار الأدوية التي تعطي للأمراض المزمنة  ،في حين كانت أسعارها أرخص وأكثر توفرا في السوق ،مع العلم أن السعر إذا ارتفع تبعا لجودة الدواء فتلك محمدة لاتقاس سعادتها بشيئ.أما الطامة الكبرى اليوم فهي رفض الصيدليات بيع الأدوية المزمنة لأصحاب التأمين الصحي ..وكأنه حبر على ورق!! مما يثير الدهشة والإستغراب،فكيف ترفض صيدليات تطبيق قوانين بلدهاوالآنصياع لأوامره؟؟أم أنه توجد لدى الصيدليات جهات عليا تحميهم من المتابعة القانونية!!

الأيام والشهور القادمة كفيلة بتوضيح ذالك؟؟

أسرة التحرير

 

عن admin

شاهد أيضاً

ترتيب موريتانيا عربيا وعالميا على مؤشر جودة التعليم 2021‏

احتلت موريتانيا المرتبة 134 عالمياً في مؤشر جودة التعليم ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ المنتدى ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *