الإثنين , 2 أغسطس 2021
الرئيسية / أخبار عالمية / ملاحظات حول آخر التطورات / عثمان جدو

ملاحظات حول آخر التطورات / عثمان جدو

 

 

لن تخطئ عين الناظر ما شهدته بلادنا خلال العشرية الأخيرة من تحولات كبرى طالت مختلف السوح الوطنية.
لقد شهدت بلادنا طفرة أمنية لم تكن ناتجة عن رياح عابرة، ولا عن حركة اعتباطية، فمنذ مجيئ النظام الحالي؛ بدأت رياح التغيير والانتعاش تهب على جسم الدولة بكافة أعضائه، ومما لا يمكن ابتداء الحديث دون الاستهلال به ماحدث على مستوى الأمن.
لقد شهدت المؤسسة العسكرية قفزات نوعية إلى الأمام، تولدت من الاهتمام الخاص والعناية البكر؛ التي حظيت بها من لدن رئيس الجمهورية، إذ كانت هذه المؤسسة في الحقب الماضية تشكل نقطة الضعف ونافذة الدخول؛ غير المرغوب فيه، من طرف المتسللين المنغصين لأمن وسلامة المواطنين.
وفي فترة وجيزة انقلب المجن أولئك المجرمين، تجار الجريمة، جالبي المخدرات، مهربي السلاح، فضاق عليهم الخناق، ولفظتهم الأرض، وعرتهم الغابات، فطردوا بعيدا وانزاح خطرهم، ونام المواطن، وجال السياح، وانتعشت المدن القديمة؛ فأصبحت عواصم للثقافة، وقبلة للمصطافين، وركن انتشاء للهاربين من زحمة المدينة وضوضائها.
إن الاهتمام بالأمن حسنة كبرى، تحسب للنظام القائم، لما للأمن من تدعيم للاستثمار، وإنعاش للمجالات الحيوية الأخرى؛ وهو ماترجمته صورة موريتانيا اليوم المستقرة؛ والتي كانت بالأمس مهزوزة، وكانت تؤرخ بمقدم القادة والرؤساء..!
أما اليوم فيصعب ذلك، لقد تحولت العاصمة انواكشوط من ركن مهجور في منكب برزخي إلى محجة ومزار، ونقطة تلاقي للقادة والزوار، من رؤساء وأصحاب التدبير والتأثير.
إن اجتماع قادة دول الساحل اليوم في العاصمة انواكشوط ومايصاحبه من اعمال ذات صلة، ينضاف إلى اللوحة المشرقة التي أصبحت ترتسم بمجرد ذكر الجمهورية الإسلامية الموريتانية، فبعد القمة العربية وما سبقها من نشاط دبلوماسي، سواء على مستوى رعاية المفاوضات أو فض النزاعات، وماتبعها من تغيرات دبلوماسية؛ توجت بالقمة الإفريقية؛ التي حضرها الرئيس الفرنسي، مهتما وباحثا ومشاركا ومتعاونا، كل تلك الأحداث تقتضي الوقوف والتأمل؛ لكونها نقاط مضيئة في تاريخ البلاد، وما زيارة ولي العهد السعودي ببعيدة عنا؛ وهي التي شكلت إضافة دبلوماسية كبيرة، أضفت بظلالها على مجالات الدعم والتعاون سريعا؛ فأثمرت إنشاء مستشفى الملك سلمان ابن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى عديد الاتفاقيات.
لقد طالب بعض الإخوة بتشييد مستشفى الملك سلمان مكان المسجد الكبير الذي تعهد رئيس الجمهورية بإنشائه! ، وهنا يجب التنبيه على أن وجود المستشفى إلى جانب المسجد أولى وأجدى وأنفع.. لأن المسجد الكبير الذي تعهد يه رئيس الجمهورية يعد تاج العمل الإسلامي؛ الذي رفع الرئيس شعاره، ولاينبغي لأي كان أن يطالب بوأده، لاعتبارات منها أن الرئيس تعهد به وعهدناه وفيا بالتزماته، وهذه من أجلها، وسبقتها أخواتها من قبيل إنشاء إذاعة القرآن، وقناة المحظرة، وطباعة المصحف،وانتشار المحاظر النموذجية، بالإضافة إلى جملة التغيرات الخدمية التي طالت كل المجالات الحيوية الأخرى.
إن ما أصبحت تنعم به البلاد من أمن وهدوء في زمن العواصف؛ مكسب ثمين ينبغي أن يصان، ويستغل لكي يكون رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني، ودعامة صلبة للاستثمار، وبطاقة دعوة قائمة يطرب
ملاحظات حول آخر التطورات / عثمان جدو

لن تخطئ عين الناظر ما شهدته بلادنا خلال العشرية الأخيرة من تحولات كبرى طالت مختلف السوح الوطنية.
لقد شهدت بلادنا طفرة أمنية لم تكن ناتجة عن رياح عابرة، ولا عن حركة اعتباطية، فمنذ مجيئ النظام الحالي؛ بدأت رياح التغيير والانتعاش تهب على جسم الدولة بكافة أعضائه، ومما لا يمكن ابتداء الحديث دون الاستهلال به ماحدث على مستوى الأمن.
لقد شهدت المؤسسة العسكرية قفزات نوعية إلى الأمام، تولدت من الاهتمام الخاص والعناية البكر؛ التي حظيت بها من لدن رئيس الجمهورية، إذ كانت هذه المؤسسة في الحقب الماضية تشكل نقطة الضعف ونافذة الدخول؛ غير المرغوب فيه، من طرف المتسللين المنغصين لأمن وسلامة المواطنين.
وفي فترة وجيزة انقلب المجن أولئك المجرمين، تجار الجريمة، جالبي المخدرات، مهربي السلاح، فضاق عليهم الخناق، ولفظتهم الأرض، وعرتهم الغابات، فطردوا بعيدا وانزاح خطرهم، ونام المواطن، وجال السياح، وانتعشت المدن القديمة؛ فأصبحت عواصم للثقافة، وقبلة للمصطافين، وركن انتشاء للهاربين من زحمة المدينة وضوضائها.
إن الاهتمام بالأمن حسنة كبرى، تحسب للنظام القائم، لما للأمن من تدعيم للاستثمار، وإنعاش للمجالات الحيوية الأخرى؛ وهو ماترجمته صورة موريتانيا اليوم المستقرة؛ والتي كانت بالأمس مهزوزة، وكانت تؤرخ بمقدم القادة والرؤساء..!
أما اليوم فيصعب ذلك، لقد تحولت العاصمة انواكشوط من ركن مهجور في منكب برزخي إلى محجة ومزار، ونقطة تلاقي للقادة والزوار، من رؤساء وأصحاب التدبير والتأثير.
إن اجتماع قادة دول الساحل اليوم في العاصمة انواكشوط ومايصاحبه من اعمال ذات صلة، ينضاف إلى اللوحة المشرقة التي أصبحت ترتسم بمجرد ذكر الجمهورية الإسلامية الموريتانية، فبعد القمة العربية وما سبقها من نشاط دبلوماسي، سواء على مستوى رعاية المفاوضات أو فض النزاعات، وماتبعها من تغيرات دبلوماسية؛ توجت بالقمة الإفريقية؛ التي حضرها الرئيس الفرنسي، مهتما وباحثا ومشاركا ومتعاونا، كل تلك الأحداث تقتضي الوقوف والتأمل؛ لكونها نقاط مضيئة في تاريخ البلاد، وما زيارة ولي العهد السعودي ببعيدة عنا؛ وهي التي شكلت إضافة دبلوماسية كبيرة، أضفت بظلالها على مجالات الدعم والتعاون سريعا؛ فأثمرت إنشاء مستشفى الملك سلمان ابن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى عديد الاتفاقيات.
لقد طالب بعض الإخوة بتشييد مستشفى الملك سلمان مكان المسجد الكبير الذي تعهد رئيس الجمهورية بإنشائه! ، وهنا يجب التنبيه على أن وجود المستشفى إلى جانب المسجد أولى وأجدى وأنفع.. لأن المسجد الكبير الذي تعهد يه رئيس الجمهورية يعد تاج العمل الإسلامي؛ الذي رفع الرئيس شعاره، ولاينبغي لأي كان أن يطالب بوأده، لاعتبارات منها أن الرئيس تعهد به وعهدناه وفيا بالتزماته، وهذه من أجلها، وسبقتها أخواتها من قبيل إنشاء إذاعة القرآن، وقناة المحظرة، وطباعة المصحف،وانتشار المحاظر النموذجية، بالإضافة إلى جملة التغيرات الخدمية التي طالت كل المجالات الحيوية الأخرى.
إن ما أصبحت تنعم به البلاد من أمن وهدوء في زمن العواصف؛ مكسب ثمين ينبغي أن يصان، ويستغل لكي يكون رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني، ودعامة صلبة للاستثمار، وبطاقة دعوة قائمة يطرب

عن root

شاهد أيضاً

سنتان من التنوع في خدمة بناء الإنسان / الشيخ ولد المامي

لم أستسغ كثيرا الضجة التي يحاول البعض تسويقها والتي تحمل بعض التذمر من أداء حكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *