الثلاثاء , 15 يونيو 2021
الرئيسية / أخبار وطنية / القبيلة رغم مالها وماعليها .. ساهمت في تقويض دعائم الدولة !

القبيلة رغم مالها وماعليها .. ساهمت في تقويض دعائم الدولة !

القبيلة بمفهومها الهادف الواسع تعني مجموعة من الناس تعيش في حيز جغرافي واحد ساهمت ظروف معينة في تواجدهم فيه وتمايزوا رغما عنهم تبعا لخصال متعددة يملكها بعضهم ويفتقر إليها البعض الآخر،وتلعب كل هذه العوامل دورا مهما في تقوية الأواصر بين أفرادها عن طريق رابطة الدم والتزاوج بين العائلات التي  ترى أنها متكافئة اجتماعيا ودينيا ومعرفيا، وتتطور العلاقات لتصل إلى التحالف والإصطفاف دون غيرها من القبائل الأخرى.

ولدينا في موريتانيا عشرات القبائل التي تزعم أنها تربطها علاقات دم تاريخية  وقديمة قدم التاريخ،وبعض القبائل تؤصل ذالك بروايات متعددة جزء منها مأخوذ من مصادر علمية داخلية وخارجية..

ما يهمنا هنا هو إبراز الدور الكبير الذي لعبته القبائل الموريتانية في سبيل تمييع مفهوم الدولة على مدى فترة طويلة ساهمت إلى حد كبير  في ضمور عطاء إبناء البلد لصالحه ، بل صار أكثرهم ورغم ثقافته يعتقد أن الدولة كيان خارجي لاصلة له به ويناصبه العداء لحد التدمير الممنهج لكل المقدرات الوطنية والأمثلة على ذالك لن تعدمنا ..لكننا لانعير لذالك اهتماما بقدر ما نسعى إلى الإشارة إليه في هذه العجالة حتى لا يبقى سرا مطمورا لا يعرفه أحد.

لقد آن الأوان لتفعيل المفهوم الإيجابي للقبيلة ،ذاك المفهوم الذي يجعلها وسطا اجتماعيا ضروريا لمعرفة الشخص ومنبته وحسبه وسيرته بين ذويه وجلدته لنعرف صلاحه من طلاحه..إن القبيلة في الواقع عليها أن تكون دعما وسندا قويا للدولة الحديثة الجامعة والشاملة لكل المجموعات القبلية، ولعل هذا الإختلاف بين القبائل والتفاخر بينها يكون تميزا  وتنوعا للبلد من حيث العطاء

والدفع بعجلة التنميةإلى الأمام، فعلى الجميع أن يعرف أن المسيرة اليوم ينبغي أن تكون في إطارالدولة الحديثةالمسؤولة عن السياسات الداخلية والخارجية،ولن يتأتى ذالك إلا بالإخلاص لها في السراء والضراء ورفض المساس بالمصالح العليا للوطن  ..

عن admin

شاهد أيضاً

وزير الزراعة يتسلم معدات زراعية هامة ومتطورة

تسلم وزير الزراعة، سيدنا ولد أحمد أعلي، اليوم الاثنين بمباني المركز الوطني لمكافحة الجراد والطيور، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *