الثلاثاء , 22 يونيو 2021
الرئيسية / أخبار وطنية / المستشفى الوطني عنوان المعاناة والتلاعب بحياة الأشخاص!!

المستشفى الوطني عنوان المعاناة والتلاعب بحياة الأشخاص!!

يسرنا في موقع الثوابت أن نشر تحقيقا جزئيا عن حالات مزرية لاحظها (موقع السبيل)خلال تحقيق أجراه بعد نجاحه في تخطي التابوهات والمحرمات  بفعل سياسة الإغراء والمناورة التي انتهجها الموقع ليحصل على ) المعلومات التالية :

السبيل: يشكو المواطنون من ظروف الاستقبال السيئة في المستشفى الوطني وغياب التوجيه والعناية الصحية، إضافة إلى طول الطوابير أمام تجهيزات التشخيص والأشعة التي تعاني بدورها من أعطال مستمرة، وكذلك نقص الأدوية، ما يدفعهم إلى اللجوء للعيادات الخاصة التي تكلفهم مبالغ كبيرة.

ويتداول الموريتانيون على مواقع السوشيال ميديا بين الفينة والأخرى فيديوهات تنقل صورًا قاتمة عن أوضاع مزرية بأكبر مؤسسة صحية بالبلاد ومعاناة المواطنين ممن تقطعت بهم السبل بين أقسام الحالات المستعجلة ، والولادة حيث تفترش النساء الأرض انتظارًا لمخاضين: الحصول على سرير الولادة.

عند بوابة المستشفى الوطني يجب عليك الإنتظار تحت شمس حارقة حتى يأذن لك البواب بالدخول ، ولكن 50 أوقية جديدة كفيلة بفتح الباب على مصراعيه ، وهو مايشكل الصدمة الأولى من سلسلة صدمات تتوالى بمجرد دخولك إلى غرف المستشفى

أسرة عفا عليها الزمن وأكتظاظ بشري في غرف ضيقة ، حركات الأطباء والممرضين تتسم بالسرعة وكأنهم يتسابقون إلى شيء ما يعتقد أنه غنيمة من مريض جديد ، تصرفات أغلبهم لاتنم عن إحساس بالواجب والمسؤولية ، أما ذوي المرضى فيقفون مشدوهين بنظرات يعتصرها الألم ، لاحول لهم ولاقوة بعد أن سلموا اقرب الناس إليهم لأشخاص لا تعطي ملامحهم ولاأساليبهم أي ذرة من الثقة ، وبقدر ما تستعمل الحقن والمستلزمات الطبية تستعمل أيضا الرشوة لكي تتم العناية بالمريض ، وأخرى لكي تسعفه في أوقات الضرورة ، وثالثة لكي تسمح لذويه بالدخول ، إلى غير ذلك من أعباء يتحملها ذووا المريض وتثقل كواهلهم قبل شرائهم للأدوية بما تحمله من غلاء وتلاعب بالأسعار والصلاحية …..

والأكثر قسوة أن من أقسموا طواعية بكامل وعيهم وإرادتهم يمين أبوقرا ط يصرون على الحنث بهذا اليمين وعوضا عن الوفاء بالإلتزام الإنساني يفرطون أحيانا في حياة البشر ففي حين يجاهد مريض في المستشفى ” الوطني ” للبقاء على قيد الحياة دون الرعاية الطبية الضرورية يتلهى الأخصائيون بعد الألوف المؤلفة من ريع العيادات الخاصة التي لاحظ للفقراء أو المواطنين العاديين في عنايتها النسبية .

بيد أن مشكلة الكادر الطبي لا تتوقف عند جشع غالبية كبار الأطباء الأخصائيين ، فطاقم التمريض لم يعد – مع وجود استثناءات قليلة طبعا – أهلا للثقة بسبب ضعف التكوين والفوضوية التي تحكم الإكتتاب ودمج كل من يحصلون على شهادات متواضعة في الوظيفة وتمييع شروط اكتتاب الممرضين الإجتماعيين والقابلات تلك الثغرة التي يقول العارفون بقطاع الصحة أنها سمحت بأن توكل حياة المرضى إلى عديمي الخبرة .

امثلة أليمة :

كنا قد دخلنا إلى المستشفى الوطني دون أن نعلن عن هويتنا ، ولكن لأهمية اكتساب ثقة المرضى وذويهم أضطررنا لكشف هويتنا كصحفيين عندها كنا أمام سيل من القصص والوقائع المروعة التي طفق ذوو المرضى والمرضى أنفسهم يروونها بألم مما أعترضهم من عقبات وأحتيال وتدليس بمجرد دخولهم إلأى المستشفى

“السبيل” قابلت المرضى وعايشت لحظات أليمة من أنعدام الرعاية وأنزعاج كبير…

تحقيق خا ص بالسبيل

عن admin

شاهد أيضاً

ولد محم يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الفلسطيني

 نظم الأستاذ سيدي محمد ولد محم الرئيس السابق للحزب الحاكم، حفل عشاء فاخر على شرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *