الثلاثاء , 22 يونيو 2021
الرئيسية / أدب وثقافة / ما بين التغاضى و التقاضى/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

ما بين التغاضى و التقاضى/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

قد يقول قائل بينهما نقطة واحدة و اختلاف شكلي، بين الغين و القاف.فعلا هي نقطة واحدة فحسب،على رأي البعض،لأن الشكل خلاف الجوهر،و إن كان له دور، فلا يقارن بأهمية الجوهر و المخبأ!.فما هي النقطة الجوهرية،التى قد يهملها التغاضى، فى هذا السياق المحاسبي الراهن،ضد ولد عبد العزيز و المشمولين معه،فيما يعرف بملف العشرية؟،و فى المقابل ما هي النقطة المأمول تحقيقها، فى ظل التقاضى،سوى العدل و إنصاف المتضرر الأول،الوطن،و هو الكيان الجامع لكل الضحايا المفترضين،الأحياء و الأموات و المنتظر،بإذن الله،بروزهم للوجود!.لا صعوبة فى فهم هذا المعنى النظري المروج له،من قبل أنصار لجنة التحقيق البرلمانية و ما أعقبها من إحالة، حركت الأمل و دغدغت المشاعر فحسب،مدة اتسمت بالاستهلاك و الغموض،دون الدخول السريع الحاسم،فى مساطر التقاضى،بحجة البحث الابتدائي عند الجهات الأمنية،و بحجج أو بأخرى،فأخذ المسار وقتا معتبرا،و كاد أن يكون سببا مبررا،فى اتهام وزيرنا الأول الحالي،بعدم الدقة،حين وعد بانتقال الملف “الأسبوع القادم”،لعتبة الاتهام،لكن أسابيع مرت،قبل تحريك الملف فعلا،و ظهر دون قضايا و ملفات كبرى كانت ضمن البحث البرلماني،التأسيسي،مثل ملف سونمكس ، و شركة ENer،على سبيل المثال لا الحصر،و جرت أمور ربما حالت فى المرحلة الأولى (البرلمانية) و الثانية(الأمنية) من نقاش تجاوزات، حصلت فى البر و البحر،و فى قطاعات حساسة،و لا أستبعد أن النظام الراهن تحاشى بعض الملفات لحساسيتها،فى باب العلاقات مع الصين و تركيا و ليبيا، و حتى مع قطر،التى نبارك و نرحب بشدة إعادة العلاقات معها.فمثلا لم يتعمق بحث اتفاقية هوندوج،رغم ما تثير من تساؤلات مشروعة،قد يبالغ فيها البعض أو ينفيها البعض الآخر،نفيا تاما، غير موضوعي،على رأي الفريق الأول،و كذلك بواخر بعض رجال الأعمال الأتراك،التى يروج البعض،و على نطاق واسع،أنها أتت على جزء معتبر وحساس من ثروتنا الوطنية البحرية،و تجاوزت بكثير،على رأي آخر،”نمط الاصطياد الصيني”،الذى سيبقى مثيرا للجدل،ما لم يحسم بجدية و إنصاف، جدله المزمن، و العصي على الفهم و حتى البحث الشفاف المريح،على رأي فريق مناوئى لاتفاق هوندوج!.ثم كذلك لماذا عدم البحث مبدئيا عن قصة أموال القذافى،و ما مدى دقة هذا الخبر و حجمه الفعلي فى حيز الواقع المصرفي و الانتخابي،حيث تزامنت تلك الأموال مع حملة و انتخابات 2009،و كيف دخلت تلك الأموال، و بأي حجة تم صرفها،و من كان المستفيد الأول منها،و كيف تجرأ البنك المركزي و البنك المحلي الوسيط، GBM، على الخوض فى هذا الملف المالي،المتشبع بملامح تبييض مال الشعب الليبي،المبدد،من قبل رئيسه الراحل،رحمه الله،معمر القذافى،و ما دور عزيز و غيره فى الاستيلاء على تلك الأموال المشبوهة بامتياز ،و من وجه آخر،ما صحة تهريب أموال ليبية،إبان سقوط نظام الزعيم الليبي،المثير للجدل،و ما تفاصيل قصة السنوسي، و كم دفعت ليبيا لتسلمه،و كيف دخل؟! و لماذا؟!، و كيف تم التعامل معه؟!،و ما دور بنت مكناس فى تسهيل علاقات عزيز و القذافى،و كيف أستغل “الجنس اللطيف”،بطريقة شرعية، أو مشبوهة،و الله أعلم،فى تلك الصلة الوثيقة،الموجودة فعلا و قطعا،بين الناها بنت مكناس و بعض أركان القذافى أنذاك؟!.و لماذا احتفظت بها كل الأنظمة المتعاقبة،بغض النظر عما يروج له من مزايا غير مقنعة،عند من يعرفها أكثر،حسب دعواه!.لقاءات رئاسية مباشرة مع مشبوهين،على رأي الإعلام المستقل المطلع، مثل النائب ولد خرشي و السفير السابق اسلكو ازدبيه و باهاي ولد قده،هل أغلق ملف سونمكس و فضائحه النتنة و ملف جزيرة “التيدره” و علاقات مؤسسات أهل قده بولد عبد العزيز،إثر لقاءات صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ الغزوانى مع الثلاثي المذكور؟!.و عموما لا أستغرب استغلال علاقات عائلية  شرعية(زواج)،لصالح الوطن أي وطن،و هو أمر مألوف فى تاريخ بعض الشعوب،لكن المرأة عند المجتمعات الموريتانية،ظلت فى منأى و حصن من شبهة ذلك التوظيف المريب،حسب منتقدى تجربة الناها بنت مكناس مع الليبيين،حيث مثلت حلقة الوصل الغريبة،بين نظام 6/6/العزيزي و نظام القذافى!.أما لقاءات صاحب الفخامة غزوانى مع الثلاثي

عن admin

شاهد أيضاً

محاضرو مركز «مبدأ» يقيمون عامين من حكم ولد الغزواني🤚🤚

نظم المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الإنسانية- مبدأ مساء أمس الأحد ندوة كبرى حول: عامين على انتخاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *