الثلاثاء , 22 يونيو 2021
الرئيسية / أخبار وطنية / متى يطغى الواقع على حياتنا ونترك المجاملات؟؟

متى يطغى الواقع على حياتنا ونترك المجاملات؟؟

في كل منا سبة يقرر فيها رئيس الجمهورية زيارة عمل واستطلاع لبعض ولاياتنا الداخلية  يتسابق ساستنا المنتمين لتلك الولاية أو زملائهم  من ولايات أ خرى  إلى المكان الذي قرر فخامته أن يحل  به .وحينما تقترب الزيارة يمكن لقارئ الساحة المحلية أن يقول :إن  العاصمة السياسية تحولت لمكان الزيارة لأن الشوارع يتم إصلاحها ومعالجتها أمام الضيف الكبير الزائر!

ناهيك عن المبالغة في طلاء واجهات المحلات التجارية القريبة من الشوارع الرسمية التي من المحتمل أن يمر موكب الرئيس عبرها…

تذكرت هذا السلوك الغريب في مجتمعنا وعند من يفترض أنهم نخبة المجتمع وعقلاؤه بمناسبة الزيارة الميمونة المرتقبة لفخامة الرئيس ولد الغزواني للحوض الشرقي” مقاطعة تنبدغه ومقاطعة النعمة” يوم ٣١ مارس الجاري ٢٠٢١.

تلك الزيارة التي يعقد عليها ساكنة الولاية آمالا كبيرة في توديع همومهم  المتعلقة بتحسين الخدمات الأساسية في حياتهم والتي هي حق طبيعي لكل مواطن،لذالك تناهى إلينا أن الوالي حول مكتبه إلى مقاطعة تنبدغه التي أصبح يدير العمل منها ولاية مترامية الأطراف ،وهو أمر  مستغرب  لأن التكنولوجيا تتيح اليوم للإنسان الإشراف على أي عمل ومتابعته عن بعد ،خاصة إذا تعلق الأمر بالوالي الذي يمثل  شخص الرئيس الزائر في الولاية التي يسوسها.

على العموم قد أتفهم الوالي لأنه من تقع عليه مسؤولية الزيارة من الناحية الإدارية والسياسية والأمنية،لكنني لا أتفهم أبدا أن تغدو مدينة تنبدغه   مثلا في لحظة من اللحظات  تحتضن دولة بأكملها بمجرد زيارة لرئيس سيقوده موقعه  لزيارة كافة الولايات الأخرى.

وحينها يجد أطر تلك الولايات الفرصة وإن كنت لا أستسيغ مثل هذه المشاهد التي ينبغي توقيفها ليجد الرئيس نفسه أما م الواقع والحقيقة ،حيث يرى المواطنين البسطاء الفقراء وغيرهم ويحدثونه عن آمالهم وآلامهم دون مزايدة من نائب أو وجيه أووزير إورئيس جهة!

حبذا لوفهم الرئيس وهو العاقل الأريب أن المسؤولين المستقبلين لفخامته يمارسون النفاق ويكذبون  على أنفسهم قبل الشعب …فقبل الزيارة لا وجود لهم في الداخل إلا لحاجة في نفس يعقوب!

وحينما تتم  برمجة الزيارة يعودون بالغالي والنفيس يتباهون في حللهم وسياراتهم  الفارهة مستعرضين قواعد شعبية وهمية غير ثابتة تتحول تبعا للمصالح…

والأغرب من ذالك هو استجلاب كل شيئ من العاصمةللعرض والمباهاة .

وفي هذا الجو تنسى المشاريع الكبرى وتحضر الصراعات بين الإخوة المنتمين للحزب الواحد خدمة للمصالح الذاتية للأفراد والقبيلة والأجندة الخاصة.

لقد آن الأوان  لتود يع هذه المسلكيات المدمرة والتي لاتسمح بتغيير  العقلية إلى الأفضل!

 

عن admin

شاهد أيضاً

ولد محم يقيم حفل عشاء فاخر على شرف الوفد الفلسطيني

 نظم الأستاذ سيدي محمد ولد محم الرئيس السابق للحزب الحاكم، حفل عشاء فاخر على شرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *