الخميس , 24 يونيو 2021
الرئيسية / أخبار عالمية / قرارات الشعوب الإسلامية التي تطمح إليها بعد الإجتماع الإ فتراضي للمنظمة ؟؟؟

قرارات الشعوب الإسلامية التي تطمح إليها بعد الإجتماع الإ فتراضي للمنظمة ؟؟؟

منذ الإعتداءات الأخيرة على الشعب الفلسطيني الإثنين دطج٨ج بقطاع غزة  والعالم يتفرج على هجمة شرسة من الكيان الصهيوني برا وجوا وبحرادون إن يحرك شيئا  ،فلاتزال المعلومات شحيحة عن المجازر  المرتكبة في كل مدن القطاع ،فالحديث يجري حول حصيلة إولية تناهز 2000 من الجرحى الذين يتفاوتون في الإصابات  ،إضافة آلى 52 طفلا و31 امرإة من الشهداء ،وترتفع نسبة الشهداء من وقت لآخر .إن فلسطين تحترق بفعل الظلم والحيف والإستغلال واستخدام الآلة العسكرية المدمرة ،هذه الآلة التي تستخدم للترهيب والتنكيل بالفلسطيني مهما كان موقعه،ومع ذالك ورغم عدم التوازن في العتاد والعدو والتبياين في التدريب والتأهيل لايزال الفلسطيني البطل يرعب الكيان الصهيوني وينفذ العمليات النوعية رغم  هجمات الجيش الإسرائلي الهمجي!

اليوم الشعوب الإسلامية تطالب قادة العالم الإسلامي المجتمعين اليوم حول العدوان السافر على القطاع والقدس الشريفباتخاذ خطوات قوية أولها : قطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا الظهير القوي للكيان الصهيوني، إضافة  لقطع الدول الإسلامية والعربية  لعلاقاتها مع إسرائيل،وأعني هنا تلك الدول المطبعة في الخفاء أ

والعلن  !

إن حجم التحديات الأمنية والعسكرية الصادرة من اسرائيل تجاه الفلسطينيين  يحتم على الأمة الإسلامية  اليوم وليس غدا وضع استراتيجية أمنية قوية وواضحة المعالم من أعلى العالم الآسلامي إذاكان جادا في القضية الفلسطينيةهمها  أ وقف كل إنواع التفاهمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع،مثلها مثل التنديد والشجب والرفض اللفظي ،وعبارات تؤخر ولا تقدم ولا فائدة من ورائها.

آن العالم الآسلامي مطالب في هذه المناسبة بعمل إسلامي قوي يجلجل الساحة الدولية ويذل اليهود ويخرب مشاريعهم الوهمية لواهمة …وعلى الكيان  الصهي ني أن يعرف أن الجيوش العربية و الأسلامنية التي حطمت خط برليف 1973لاتزال قادرة  على محو الدولة العبرية من الخارطة الكونية.

محمد عبد الله/محمدن

عن admin

شاهد أيضاً

عاجل : الرئيس السابق ولد هيداله بخير والخبر المتداول عار من الصحة

في خبر عاجل نشره ابن الرئيس الأسبق :محمد خونه ولد هيداله سيد ولد هيداله قال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *