السبت , 31 يوليو 2021
الرئيسية / تحقيقات / مسار الحزب وما تحقق من برنامج “تعهداتي” / د.محمد الأمين شامخ

مسار الحزب وما تحقق من برنامج “تعهداتي” / د.محمد الأمين شامخ

مرة أخري وبشكل غير مفاجئ، برهنت قيادة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية بقيادة المهندس  سيدي محمد ولد الطالب أعمر على أهليتها لقيادة الذراع السياسية لحكومة معالي الوزير الأول محمد ولد بلال، تنفيذا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني “تعهداتي”، وقد تجلي ذلك بوضوح في وضع خطة عمل متكاملة انسجاما مع مخرجات المؤتمر الثاني للحزب،  وطبقا لتوجيهات هيآته القيادية وفقا للرؤية المتبصرة لفخامة رئيس الجمهورية، محققا بذالك رغبة مناضليه ومناصريه رغم جائحة كورونا وتأثيرها البين علي كافة مناحي الحياة ،

–  لأن يستطيع الحزب مواكبة تنفيذ مختلف برامج فخامة رئيس الجمهورية، بل ويهيأ لها الأرضية الملائمة ،
–  لأن يجسد جو الانفتاح علي الطيف السياسي وفقا لرؤية فخامة رئيس الجمهورية ويقود الساحة في هذا الاتجاه ،
– لأن يهيأ لحوار يضم كافة الطيف السياسي في البلد بأجندة متفق عليها مع مختلف الفرقاء السياسيين ،
– لأن يسير بعثات تجوب كافة مقاطعات البلد لشرح مخرجات المؤتمر الثاني ، وإنجازات برنامج “تعهداتي ” ،
– لأن يقيم ندوات ونقاشات يشارك فيها مختلف أطر وقواعد الحزب في انواكشوط والداخل وتشمل أهم المواضيع المطروحة علي الساحة الوطنية: كالوحدة الوطنية، واللحمة الاجتماعية، ومحاربة الغبن ، واستغلال الثروة لفائدة المواطن ، وبناء دولة المواطنة ، وسيادة القانون ، والدبلوماسية والعلاقات الخارجية…، بالإضافة إلي ما قام به الحزب في مختلف المجالات الأخرى، خدمة للمناضلين عامة والضعفاء منهم خاصة.
كلها أمور تدل على فهم واستيعاب قيادة الحزب للدور  الوطني الذي يجب عليها أن تضطلع به، استجابة لرغبات وتطلعات المناضلين والمواطنين بشكل عام، وانسجاما مع برنامج “تعهداتي” لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، وليترك المشوشين والانتهازيين علي قارعة الطريق، فالإصلاح لابد له من أعداء، بغيابه يحققون أجنداتهم .
فهنيئا لحزبنا ، حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، بالدور الريادي الذي يلعبه، وليسير على هذا الدرب، فالطريق مازال طويلا وحاجات المواطنين المتشعبة  أكثر إلحاحا.

عن root

شاهد أيضاً

ولد لمات يكتب : لقد صدق حدسي في غزواني ..” مقال “

لقد صدق حدسي كانت بداية القصة عندما راودتني السياسة عن نفسها وأنا في بداية اعتناقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *