الجمعة , 30 يوليو 2021
الرئيسية / أخبار وطنية / نواكشوط المليونية / يعقوب بياه

نواكشوط المليونية / يعقوب بياه

 كما انه من الموضوعية ان ننتقد فمن الموضوعية كذلك ان ننصف بذكر المعوقات وذكر ما يمكن ومالا يمكن والمتاح والمستحيل فيما ننتقده لإستقامة إعوجاجه ..

ومن الموضوعية بمكان كذلك ونحن في عالم القرية الواحدة ان ندخل أمننا في مقارنة مع امن محيطنا والعالم ..

قبل ذلك لا بد لنا ونحن ننظر إلى الجانب الفارغ من الكأس ان ننظر إلى الجانب الآخر الممتلأ منه وفي هذا الإطار قمت الليلة بجولة في مقاطعات دار النعيم وتوجنين وعرفات وجانب من مقاطعة الميناء وتفرغ زينه لأستطلع بنفسي الخطة الامنية الجديدة التي قالت وزارة الداخلية والسلطات الامنية بانها انتهجتها كخطة طوارئ للسيطرة على الفلتان الامني الملاحظ وكنت في الجولة أبحث بتجرد ودون تهويل او تنقيص متسائلا هل هناك فعلا تحرك ونشاط جديد؟؟ وخرجت بملاحظات من خلال تقييمي الذي ساحاول كما عهدتموني ان اكون فيه موضوعيا فلاحظت ان سيارات الامن تموضعت بشكل اكثر منطقية حيث وجدتها في الأزقة والطرق الغير رسمية وعلى شكل كمائن يصعب تحديد تموضعها عكس ما كان على التقاطعات والطرق المأهولة كما لاحظت زيادة في عدد العناصر الامنية مما يوحي بالطمأنينة وشئ من الهدوء والسكينة ..

وانا لا ارى غضاضة في الإشادة بهذا التحرك الذي لبى الكثير من مطالبنا كمهتمين بالشان العام ومطالبين بالأمن وهنا لا يفوتني ان أسجل اعتراضي التام على السلوك اللا حضاري الذي اعتمده بعض المندسين في مظاهرات اليوم فلا يمكن ان نطالب بالأمن من خلال زعزعته ومحاولة إفساد البنى التحتية وتعطيل المرور والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة إذ ان ذلك أمر مدان قولا وفعلا ..

وبالعودة الى جمل المقدمة فإننا إن قمنا بمقارنة بسيطة بين انواكشوط والعواصم الاربعة المحيطة به من الجزائر الى باماكو وداكار والرباط سنجد رغم عدم رضانا التام عن امننا ان مسافة شاسعة تبلغ حد البون تفصلنا امنيا ولله الحمد معهم وهذا شيء لا يمكننا إلا أنفخر به و إنظرو الصور واذهبوا إن شئتم الى محرك البحث

ختاما نثمن الجهود المبذولة ونهيب بالمواطنين للتعامل بتعاون مطلق مع تلك الجهود ونريد المزيد ولعل دخول شخصيات جادة ومعروفة بالصرامة من خلال التعيينات الاخيرة هي ما بعث فينا روح الامل وبين يدي ملفات ساتطرق لها من خلال تدوينات جادة ومنصفة وبكل موضوعية وتجرد

 

كما انه من الموضوعية ان ننتقد فمن الموضوعية كذلك ان ننصف بذكر المعوقات وذكر ما يمكن ومالا يمكن والمتاح والمستحيل فيما ننتقده لإستقامة إعوجاجه ..

ومن الموضوعية بمكان كذلك ونحن في عالم القرية الواحدة ان ندخل أمننا في مقارنة مع امن محيطنا والعالم ..

قبل ذلك لا بد لنا ونحن ننظر إلى الجانب الفارغ من الكأس ان ننظر إلى الجانب الآخر الممتلأ منه وفي هذا الإطار قمت الليلة بجولة في مقاطعات دار النعيم وتوجنين وعرفات وجانب من مقاطعة الميناء وتفرغ زينه لأستطلع بنفسي الخطة الامنية الجديدة التي قالت وزارة الداخلية والسلطات الامنية بانها انتهجتها كخطة طوارئ للسيطرة على الفلتان الامني الملاحظ وكنت في الجولة أبحث بتجرد ودون تهويل او تنقيص متسائلا هل هناك فعلا تحرك ونشاط جديد؟؟ وخرجت بملاحظات من خلال تقييمي الذي ساحاول كما عهدتموني ان اكون فيه موضوعيا فلاحظت ان سيارات الامن تموضعت بشكل اكثر منطقية حيث وجدتها في الأزقة والطرق الغير رسمية وعلى شكل كمائن يصعب تحديد تموضعها عكس ما كان على التقاطعات والطرق المأهولة كما لاحظت زيادة في عدد العناصر الامنية مما يوحي بالطمأنينة وشئ من الهدوء والسكينة ..

وانا لا ارى غضاضة في الإشادة بهذا التحرك الذي لبى الكثير من مطالبنا كمهتمين بالشان العام ومطالبين بالأمن وهنا لا يفوتني ان أسجل اعتراضي التام على السلوك اللا حضاري الذي اعتمده بعض المندسين في مظاهرات اليوم فلا يمكن ان نطالب بالأمن من خلال زعزعته ومحاولة إفساد البنى التحتية وتعطيل المرور والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة إذ ان ذلك أمر مدان قولا وفعلا ..

وبالعودة الى جمل المقدمة فإننا إن قمنا بمقارنة بسيطة بين انواكشوط والعواصم الاربعة المحيطة به من الجزائر الى باماكو وداكار والرباط سنجد رغم عدم رضانا التام عن امننا ان مسافة شاسعة تبلغ حد البون تفصلنا امنيا ولله الحمد معهم وهذا شيء لا يمكننا إلا أنفخر به و إنظرو الصور واذهبوا إن شئتم الى محرك البحث

ختاما نثمن الجهود المبذولة ونهيب بالمواطنين للتعامل بتعاون مطلق مع تلك الجهود ونريد المزيد ولعل دخول شخصيات جادة ومعروفة بالصرامة من خلال التعيينات الاخيرة هي ما بعث فينا روح الامل وبين يدي ملفات ساتطرق لها من خلال تدوينات جادة ومنصفة وبكل موضوعية وتجرد

عن admin

شاهد أيضاً

ولد لمات يكتب : لقد صدق حدسي في غزواني ..” مقال “

لقد صدق حدسي كانت بداية القصة عندما راودتني السياسة عن نفسها وأنا في بداية اعتناقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *