وقالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إن المعلمين بدأوا الإضراب بعد أقل من أسبوعين على بدء الفصل الدراسي الشتوي، وسط ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في البلاد وداخل المدارس أيضا.

وأضافت أن الإضراب يأتي رفضا لإجراءات مكافحة الفيروس الحالية وقواعد العزل المتغيرة باستمرار التلاميذ في  المدارس.

بدورها، قالت نقابة “Snuipp-FSU”، أكبر نقابة للمعلمين في البلاد، إنها تتوقع أن يضرب حوالي 75 بالمئة من المعلمين، مع إغلاق نصف المدارس في جميع أنحاء البلاد، وفق الوكالة.

وأضافت في بيان، الخميس، أن الاستياء يتزايد بين معلمي فرنسا بعدما فرضت السلطات منذ 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، بالفعل تغييرين على قواعد فحص كورونا لتلاميذ المدارس.

وتابعت بالقول: “لقد خلق الوضع منذ بداية العام الدراسي في يناير الجاري فوضى لا يمكن وصفها وشعورا قويا بالإهمال والغضب بين موظفي المدارس”.

من جانبه، قال وزير التربية والتعليم الفرنسي، جان ميشيل بلانكير، في تصريحات سابقة لقناة “فرانس 2” الحكومية إن “شهر يناير الجاري هو شهر صعب (بالنسبة للمدارس)”، بحسب “أسوشيتد برس”.

وأضاف أن “الوزارة رصدت 50 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا بين الطلاب في الأيام الأخيرة وتم إغلاق 10 آلاف و553 فصلا بالمدارس بسبب الفيروس ومن المتوقع أن تتفاقم الأرقام في الأسابيع المقبلة”.

وتواجه فرنسا موجة شديدة من ارتفاع إصابات فيروس كورونا ناجمة عن انتشار متحور أوميكرون، إذ تتجاوز الإصابات الجديدة 360 ألفًا يوميًا في الأيام الأخيرة.

ووسط هذه الموجة الجديدة، يشعر المعلمون بالضيق نتيجة تغير قواعد العزل ويطالبون بتوضيحات بشأن تلك القواعد واتخاذ المزيد من وسائل الحماية، مثل توفير المزيد من الكمامات وإجراء فحوصات إضافية للتعامل مع الأزمة الحالية، وفق المصدر ذاته.

وحتى عصر الخميس، تجاوز إجمالي إصابات كورونا في فرنسا 12 مليونا و934 ألفا وسجلت البلاد 126 ألفا و305 وفاة، وفق موقع “وورلد ميترز