الرئيسية / أخبار عالمية / المهندس ولد اتليميدي ومسيرة الإصلاح في عملاق التعدين بموريتانيا

المهندس ولد اتليميدي ومسيرة الإصلاح في عملاق التعدين بموريتانيا

يقولون في المثل :(راجل واحد يبن حله…!!في هذ السياق بالذات ذكرني المثل السائر بالثورة الحقيقية التي قادها  المدير العام للشركة الوطنية للصناعة والمناجم المهندس محمد فال ولد التليميدي حينما  تولي إدارة الشركة الوطنية للصناعة والمناجم “اسنيم “

حيث حقق الكثير من الإنجازات التي أصبحت واقعا ملموسا .

لقد شكل تعيين المهندس محمد فال ولد التليميدي على رأس إدارة الشركة منذ مارس 2021 بارقة أمل لعمال الشركة الذين ملوا من الوعود ويئسوا من الإنتظار.
ومنذ توليه إدارة الشركة لم يتأخر  الرجل في  تحقيق أحلام كانت بعيدة المنال للعمال بدأت بزيادة عامة في الأجور بنسبة 10%  لسائر العمال بالإضافة إلى 6 رواتب أساسية  للعمال الحرفيين و 5 رواتب للتقنيين من فئة m  و 4  رواتب  للأطر.

وشملت الحوافز التي منحت زيادة اختيارية ب  10% من الراتب ل15% من العمال.

وكذا استحداث علاوة الرجوع من الاجازة السنوية ب 30000 أوقية قديمة .

وشملت الحوافز كذلك زيادة ثلاث علاوات سابقة (المردودية_بداية العام الدراسي_الادوات ) ب 20%  وكذا زيادة الغلاف المالي ليصل الى 750 مليون أوقية قديمة.

كما تم في الأشهر الماضية إنصاف بعض العمال البسطاء وإعادة مفصولين عن العمل الى عملهم ضمن ملفات عالقة منذ سنوات وزيادة أجور أخرين ظلوا لعقد من الزمن في نفس الدرجة.

كما قام بإجراء تغييرات واسعة على المناصب ، واستحدف إدارات وحذف اخرى وعيين أكفاء ليسهموا في تقدم الشركة التي كانت حتى وقت قريب على حافة الإفلاس وهاهي اليوم تقترب من دخول أوسع الأبواب ضمن كبريات الشركات.

اهتم المدير المهندس محمد فال ولد التليميدي منذ تعينه بتطوير وتحديث آليات الإنتاج والتي رفعت من فعالية الشركة ومكنتها من العودة الى النشاط هكذا توالت الإصلاحات والقرارات التي ارتاح لها جميع العمال، وذلك في فترة وجيزة.

وشهدت الشركة منذ تولي ولد التليميدي إدارتها تطورا عملاتيا منقطع النظير، لم تعرفه منذ فترة من تاريخها الممتد على على جميع المستويات، حيث وصلت المبيعات 12 مليون طن و 700 في هذا العام 2021 وهو قريب من الهدف المقرر أصلا وتقديرا لجهود العمال فقد منحت زيادة مكافأة الإنتاج لشهر دجمبر تمثلت في 3رواتب للعمال.

تعتبر الصيانة والاقتناء من اهم الركائز الاساسية وبهما يتحقق الإنتاج فقبل سنوات كانت الإدارات المتعاقبة على الشركة تهملهما مما شكل إحباطا وفوتورا في صفوف عمال المناجم الذين يعملون في ظروف كانت اشبه بالمزرية وأكثر تعرض للخطر بينما اصبحوا اكثر أمان وراحة.

إستطاعت شركة أسنيم منذ أن تولى المهندس محمد فال ولد التليميدي إدارتها بأن تنهض بسرعة إستثنائة حيث شهدت الكثير من الإنتعاش ولقد جلب الكثير من المشاريع وقام بإصلاحات شهد بها القاصي والداني.
أبرزها تدخلات الخيرية التابعة للشركة في هذا العام والمتمثل في رصد مبلغ تجاوز 235 مليون اوقية جديدة لتمويل ثلاثة مشاريع تنموية على نفقت هيئة اسنيم الخيرية وبإشراف من إدارة المشاريع بشركة من ضمنها مشروع حل مشكلة العطش الذي تعاني منه مدينة الزويرات والمتمثل في زيادة القدرة في تحلية المياه المالحة للمدينة وبناء سوق عصري في حي الترحيل وكهربة حي السلام .
وتوزيع إعانات مالية في مدينتي ازويرات وانواذيبو على المتقاعدين من الشركة.

وأثبت الرجل أنه رجل المهام الصعبة والتحديات الجسام والمواقف الثابتة في كل وقت وحين، اضافة إلى تمتعه بعلاقات طيبة مع الجميع ويشهدون له بالنزاهة والتفاني في العمل.

ولقد اثبت الرجل منذ تعينه أنه على أتم المسؤولية و الالتزامات المنوطة به، ليتم عمله على أحسن وجه رغم الصعاب .

ولا تزال الإنجازات متواصلة، والآمال تكبر…

فهنيئا لعمال شركة اسنيم بهذا الرجل النادر الذي جعل همه الأكبر  هو النهوض بهذه الشركة التي وصلت ذات يوم إلى سرير الإحتضار قبل اكتشاف منقذها ومخلصها من الدمار والتلاشي سيادة الإداري المدير العام للشركة المهندس / محمد فال ولد اتليميدي !!

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.