الرئيسية / أخبار وطنية / أيهما أكثر إلحاحية إصلاح التعليم أم إصلاح السياسة ؟؟

أيهما أكثر إلحاحية إصلاح التعليم أم إصلاح السياسة ؟؟

في مؤتمره الإستثنائي المنعقد اليوم الأحد ،وبعد استقالة رئيس الحزب  الحاكم السابق تم تعيين ولد أييه رئيسا جديدا لحزب جديد اسمه” الإنصاف”يحمل شعارا مختلفا عن شعار الحزب الذي بات في خبر كان وأخواتها،حيث أصبح شعاره هو :الميزان بما يرمز إليه من عدالة  يحتاجها الرأي العام والمواطن بشكل عام.

لقد ترجم فخامة الرئيس جديته  وأبان عن فهم عميق  لأسباب الخلل، في الشأن السياسي واختار    لذالك رجلا قويا وصارما يتمثل في وزير التهذيب الوطني الذي اختير لرئاسة الحزب الحاكم الذي ألبس ثوبا جديدا وربما مضامين جديدة تحتاجها الساحة الوطنية المتعطشة لرسم خارطة سياسية واقعية لاتظلم من له قدم راسخة في السياسة من حيث القاعدة الشعبية والتضحية في سبيل بناء موريتانيا الجديدة التي لها القدرة على مواكبة ما يصبو فخامة رئيس الجمهورية لتحقيقه لهذا الوطن الذي تحالف أبناؤه ضده لفترة طويلة .

وبما أن الشعار الجديد للحزب الجديد هو الإنصاف فقد حمل رسالة سلام وعدالة وأمن قوية للرأي العام الحالم بالعدالة في كل مناحي وأوجه الحياة !

نعم لقد ذهب وزير التهذيب الذي بحق من أبرز وزراء التهذيب على المستوى الوطني من حيث الحصافة والهدوء والرؤية الولضحة والقدرة على الإستماع لمشاكل المدرسين والبحث عن حلول لها بشكل حقيقي .

حيث أشرف على عملية تشاور وطني  واسع  كلل بالنجاح والإجماع ،وبات الجميع يتطلع لجني ثمار ذالك التوافق الغير مسبوق ،إضافة لذالك أسس مشروع تثمين مهنة المدرس المشكل من مختلف الوزارات ذات الصلة ،وهو مشروع يحمل بين طياته آمالا وأحلاما هامة للمدرسين ،في ظل اهتمام غير مسبوق بالبنية التحتية المدرسية جعلها تتحسن بشكل مطرد منذ السنة الدراسية الفارطة …

كل هذا بالطبع بدعم من فخامة الرئيس ولد الغزواني الذي التزم بإصلاح التعليم خلال حملته الإنتخابية ..

ورغم كل هذه الإنجازات لايزال الكثير منتظرا  لإصلاح التعليم من حيث زيادة رواتب المدرسين والسير على نهج قويم للإصلاح دون شيطنة المسار الذي كانت المنظومة التربوية تسير في كنفه  ،لذلك يبقى من الأهمية  بمكان اختيار شخصية قوية متوازنة ومطلعة على مشاكل التعليم مسألة محورية وهامة حتى نتفادى الهزات الإرتدادية في المشروع التربوي الوطني الكبير الذي هو أمل الجميع في النهضة بالبلد إلى رقي التطوير والتحديث المنشود حتى تقطع موريتانيا أشواطا بعيدة  في الإلتحاق بركب الدول المتطورة وليس ذالك بأمر صعب المنال إذا توفرت الإرادة السياسية المشفوعة بالرقابة الصارمة لكل القطاعات  العمومية ،وخاصةالخدمية منها كالتعليم والصحة ….

التحرير

محمد عبد الله محمدن

 

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.