الرئيسية / أخبار عالمية / صرخة حق في وجه……حزب الإنصاف / الشيخ بوحبيني

صرخة حق في وجه……حزب الإنصاف / الشيخ بوحبيني

كان المؤتمر الاستثنائى الذى عقده الحزب الحاكم حاسما ومصيريا جاء فى نهاية دورته بقرارات مصيرية تمت الموافقة عليها مسبقا حتى وصل ببعض الأعضاء تسميتها بالقرارات الأحادية ولسنا هنا لمناقشة ماهية القرارات او شرعيتها بقدر مانحن هنا لوضع النقاط على الأحرف  وإلقاء نظرة عامة ودراسة شاملة لقرارات مصيرية يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين فى وجه حزبنا الذى أنهكته عاتيات الزمن وصروف الدهر التي تهب ريحها فى اتجاهات متناقضة حاملة معها تارة البشرى وتارة اخرى المآسى التى ظل الحزب صامدا فى وجهها لسنين عديدة.

إن قرارات استعجالية ومصيرية بقدر تغيير  اسم الحزب ورئيسه وشعاره لايمكن أن تمر مر الكرام ولايمكن لأي عضو او غيور علي مصلحة حزبه تجاهلها او وضعها في صيغة القرارات البسيطة والآنية بل هي قرارات مصيرية تفرض علي كل واحد منا الوقوف والتأني والبحث في ماهيتها واهميتها ودورها ومستقبلها علي الحزب وأعضاءه من بعد ذالك.

إن تسمية الحزب بحزب الإنصاف لها دلالاتها العميقة والتي قل من يستوعبها في يومنا هذا نظرا لتاريخ ماضي وعريق مليئ بالتجاهل والتهميش لكل منتسب لحزب ظل واجهة الدولة رغم عديد الأسماء الي يومنا هذا ولاداعي لذكر الأسماء فالشعب والجماهير والهياكل والجمهور العادل والاتحاد المنصف يعرفون ذالك جيدا

ان كلمة الإنصاف التي وقع عليها الاختيار وكانت من نصيب حزبنا تفرض علينا وعلي صناع القرار في حزبنا التعامل معها بعقلانية وإشراك جميع أطياف الحزب وتنوعاتهم وتقبل آرءهم والابتعاد عن الطريقة التقليدية والتي كانت تتم بها إدارة الحزب سابقا والتي باءت بالفشل وهي السبب الأول والوحيد في كل ما يعيشه الحزب من سلبيات يعرفها الجميع.

علي صناع القرار في حزبنا بدءا برئيسه ومستشاريه وكل طواقمه استشعار الاسم الجديد للحزب والتكيف مع الوضعية الجديد وعدم الالتفات للماضي فالإنصاف كلمة أبلغ من أن تكون حروف علي ورقة دون معني او مبني.

اتمني ان تكون مرحلة الاحتكار ووضع الموالات في زاوية ضيقة قد ولي بغير رجعة وان نكون دخلنا في مرحلة الموالات الإجابية

نعم انا انتمي لحزب الإنصاف وهو شرف لي لأن الإنصاف هو اشراك الجميع بعيدا عن المحسوبية والجهوية ونحن من منتسبي الحزب ولكن ذالك لايمعنا من قول لحقيقة فالموالات التي كان الي حد قريب  يختصرها البعض في التصفيق والنفاق  وتزوير الحقائق هي بعيدة كل البعد عن  الموالات بل تحسب في خانة المعارضة!!!!!

نحن نحتاج موالات حق وموالات صدق لاموالت مصالح  حيث ما مالت رياح المصالح تميل فالموالات يمكن أن تكون موالي مع الإلحاح والمطالبة بالعمل والانجازات ونقد الحكم بسلبياته وإظهار اجابياته وعدم التعتيم علي كل الحقائق وقلبها

كم نحن بحاجة لتلك الموالات وجعلها تجربة جديدة فلقد سئمنا من موالات المصالح وفي ظل حزبنا حزب الإنصاف برئيسه الجديد أعلن عن موالاتي للنظام والحكم ولايمنعني ذالك من نقد الحكومة  وطريقة تسيير البلد والمطالبة بالمساوات والنزاهة ومحاربة الفساد وتضييق  الخناق علي لوبي الفساد المنتشر كالهشيم في وطننا الغالي

نعم  انا موالي ولكن لايمنعني من  الاستفسار عن الإقلاع والتآزر وانصاف المظلومين وتدوير المفسدين ان كان الإنصاف يمننحني ذالك فالوفاء للوطن قبل كل شيئ.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.