الخميس , 9 ديسمبر 2021
الرئيسية / أخبار وطنية / مؤسسة الموريتاني للنشر والتوزيع تنظم ندوة فكرية حول خطر الحركات الباطنية على الإ سلام

مؤسسة الموريتاني للنشر والتوزيع تنظم ندوة فكرية حول خطر الحركات الباطنية على الإ سلام

التأمت  مساء اليوم الخميس في قاعة المؤتمرات بفندق موريوسانتر وسط العاصمة الموريتانية فعاليات الندوة الفكرية المنظمة من طرف مؤسسة الموريتاني للنشر والتوزيع بالتنسيق مع مجموعة الشرقية المتحدة بأبوظبي تحت عنوان” الحركات الباطنية وخطرها على الاسلام ” بمشاركة عدد من المفكرين الموريتانيين والدوليين وبرعاية سامية من معالي الوزير الأول  يحي ولد حدمين ومعالي المفكر العربي الكبير على محمد الشرفاء الحمادي.

وقد تم إفتتاح  الندوة رسميا من طرف مستشار وزير الثقافة السيد المختار ولد سيدي احمد بعد أن استمع الحضور بخشوع لآيات من الذكر الحكيم ب،لتستأنف  المداخلات بكلمة مدير مؤسسة “الموريتاني للنشر والتوزيع” حية معاوية  حسن ،و تلتها مداخلات مفكرين كبار من بينهم الدكتور اسحاق الكنتي الأمين العام المساعد  للحكومة والدكتور شكري ميموني  مدير الدراسات الشرقية والعربية في جامعة ريين بفرنسا والدكتور محمد الرباني أستاذ بجامعة نواكشوط وباحث بجامعة السربون بفرنسا.

تطرق الدكتور اسحاق الكنتي في مداخلته  التي تتنزل في إطار  فعاليات الندوة الفكرية  المعنونة بالحركات الباطنية وخطرها على الاسلام   لتاريخ الحركات الباطنية منذ  الحشاشين الى ميلاد حركة الاخوان ودورها العدائي للاسلام الذي تتمثل في الحروب الدموية التي مزقت الامة الاسلامية

و قد استعرض  المحاضر الكنتي السيرة الكاملة  لمرشدي الاخوان  مبرزا  ماهية تعاطيهم مع الدين بروحه وتعاليمه السمحة بتحريف مكشوف وتضليل خطير ،  حيث يضيف الكنتي يتعاملون مع الدين من منطلق الدنيا نظرا لمحدودية ثقافتهم مبينا الفرق بين التدين السياسي الذي قال انه توظيف الدين للسياسة وتضليل عامة الناس .

أما  بخصوص الدكتور شكري  ميموني فقد استأنف كلمته  بالتطرق لحالة العالم الاسلامي اليوم ومايعيشه من حروب ومشاكل تنموية وانقسامات داخلية وحروب أهلية مؤكدا ان كل هذه التحديات والمشاكل تسببت فيها الحركات والطوائف التى غزت العالم في غفلة منه ونشرت افكارها  وسمومها المعادية للاسلام والمسلمين واعطت انطباعا سيئا ،وصورة قاتمة عن  ديننا المحفوظ من التغيير ،والمعروف بسماحته واعتداله  ، وهو مايتطلب منا جميعا الوقوف في وجه هاذه الحركات الهدامة  تمشيا مع واجبنا الديني ،ودعما لرؤية    المفكر على محمد الشرفاء الحمادي الذي يسعى لتحقيق ذالك بغكر عميق ومن مظور معتدل نابع من روح الإ سلام .

وأضاف المحاضر  شكري ان الاسلام دين تسامح وليس موقوفا على شخص معين او جماعة بعينها

بالنسبة  الدكتور محمد الرباني في مداخلته إن الاسلام أصبح اليوم مرادفا للقتل والتدمير عكسا لرسالته التى وردت في كتاب الله من رحمة وحكمة وتسامح وتعاطف ،الشيء الذي جعل  المفكر على محمد الشرفاء الحمادي يقدم مشروعا اصلاحيا  في كتاب ألفه تحت عنوان : المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الالهي” وهو كتاب أوضح  للعالم مكامن الوجع في الامة والمجتمعات الاسلامية بسبب استبدال كلام الله والنصوص القطعية بالحجج الواهية .وأكد ان الحل ييمثل  في الرجوع الى الدين المعتدل السمح وتعاليم الإ سلام  الوسطية  والتي أتت رحمة  بالمسلمين وعدد مجموعة من الاشكاليات التي يطرحها على الشرفاء في كتبه ورسائله معتمدا على البعد الديني المستشعر للحركات الباطنية التي  تبث فكر التفجير والعنف والكراهية لتفتيت قوة الأمة الإ سلامية . نشير في الأخير إلى أن الندوة شهدت  لفيف من المفكرين والأساتذة والصحفين

 

 

عن root

شاهد أيضاً

سيدي الرئيس : كلمتكم في الإستقلال أولها رجال الأعمال بصورة خاطئة !

السيد الرئيس المحترم / يوما بعد يوم تتزايد حمى الأسعار في وطننا العزيز والمواطنون الضعفاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *